جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري

مُساهمة  رفاعي وافتخر في الخميس سبتمبر 20, 2012 5:54 pm

-[center]جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري


الوصف العام للتفسير :
قال شيخ الاسلام ابن تيمية عنه في مقدمة اصول التفسير " من أجلّ التفاسير المأثورة وأعظمها قدراً " وقد جمع الى ذلك علوم الكتاب الاخرى كالقراءات ومعانيها ، والاحكام الفقهية المستفادة من الآيات ، وبيان معاني الآيات من لغة العرب والشعر وغير ذلك


عقيدته :
له كتاب في عقيدة اهل السنه والجماعة سمّاه " صريح السنة " اما عقيدته في التفسير فهو امام متبع ، نصر مذهب السلف واحتج له ، ودافع عنه


لكنه في صفة الغضب والحياء لله سبحانه ذكر اقوال المفسرين دون ان يرجح شيئا منها على خلاف عادته في ترجيح قول السلف على غيره


اما ما ذكره في معنى الكرسي مرة : انه موضع القدمين وان هذا هو اولى بتأويل الآية ، ثم قال : ان الذي يدل على صحته ظاهر القرآن : فقول ابن عباس : انه علمه


قال الشيخ محمود محمد شاكر في تعليقه : العجب لابي جعفر كيف تناقض قوله في هذا الموضع فإنه بدأ فقال : ان الذي هو اولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديث في صفة الكرسي ، ثم عاد في هذا الموضع يقول : "واما الذي يدل على صحة ظاهر القرآن فقول ابن عباس : انه علم الله سبحانه" فإما هذا وإما هذا .... فكيف يجتمع في تأويل واحد معنيان مختلفان في الصفة والجوهر ثم ذكر شاكر قول الازهري في ذكر الكرسي : والصحيح عن ابن عباس انه قال : الكرسي موضع القدمين ، واما العرش فانه لا يقدر قدره – وهذه الرواية اتفق اهل العلم على صحتها – وهذا ايضا لا يقوله ابن عباس من جهة الرأي – ومن روى من جهته انه العلم فقد أبطل


موقفه من الاسانيد :
التزم ذكر الروايات بأسانيدها ، ولا يتعقبها في الغالب بتصحيح ولا تضعيف على قاعدة أن من ساق السند فقد برئت عهدته


موقفه من الاحكام الفقهية :
يذكر الاحكام الفقهية الواردة في الآية ، واقوال العلماء ومذاهبهم ويختار احدهما ويرجحه بالادله العلمية ، ويذكر اجماع الامة ضمن ما يرجّح به الاقوال ، وهو امام مجتهد مطلق يرجع المفسرون الى قوله وهم عيال عليه .


موقفه من القراءات :
هو من علماء القراءات المشهورين ، ولذلك يعتني بذكر القراءات ومعانيها ، ويردّ على الشواذ منها وما تحويه من تغيير وتبديل لكتاب الله تعالى .


موقفه من الاسرائيلات :
يورد في تفسيره اخبارا عن كعب الاحبار ، ووهب ابن منبه وابن جريج والسدي ، ويتعقبها بالنقد ولكنه لم يلتزم نقد جميع ما يرويه .


موقفه من الشعر والنحو واللغة :
يحتوي على جمل عظيمة من المعالجات اللغوية والنحوية ، اكتسب الكتاب فيها شهرة عظيمة ،يرجع الى كلام العرب كثيرا ، ويرجّح فيه بعض الاقوال احيانا ، ويذكر اشعار العرب القديمة ويستشهد بها بشكل واسع ، ويتعرض كثيرا لمذاهب النحويين ويوّجه اقوالهم ويرجح بعضها .






2- معالم التنزيل للبغوي


الوصف العام للتفسير :
يتعرض للآية بلفظ سهل موجز ، وهو اصلا مختصر من تفسير الثعالبي ، لكنه صان تفسيره عن الاقوال المبتدعه والاحاديث الموضوعه كما ذكر ذلك عنه شيخ الاسلام ، وهو ينقل الخلاف عن السلف في التفسير ، ولا يرجّح رواية على رواية


عقيدته :
سلفي العقيدة ، يثبت لله سبحانه ما أثبته لنفسه من الاسماء والصفات ، وقد قرر ذلك في مقدمة كتابه النفيس " شرح السنة " وفي تفسيره الغالب عليه الاثبات ، لكن وقع منه تأويل لبعض الصفات كالرحمة والحياء والغضب ، فأوّل الرحمة : بارادة الله الخيرلأهله ، وأوّل الحياء بالترك والمنع ، والغضب بإرادة الانتقام وغيرها .


- وفي مثل قوله تعالى : (( فأينما تولّوا فثمّ وجه الله )) لم يظهر من الآية صفة الوجه ، وغاية ما ذكر فيها بعض التفسيرات الاجمالية التي ربما يُستأنس بها ، اما معظم التفسيرات فهي على طريقة المؤولة


موقفه من الاسانيد :
ينقل ما جاء عن السلف في تفسير الآيات دون ذكر الاسناد غالبا لكونه قد ذكر اسانيده اليهم في مقدمة تفسيره ويتحرى الصحة فيما يسنده الى الرسول صلى الله عليه وسلم غالبا ، ويعرض عن المناكير والاحاديث الموضوعه ، لكنه يروي عن الكلبي وغيره من الضعفاء احيانا .






3- الكشاف للزمخشري :


عقيدته :
من أئمة المعتزلة ، ينتصر لمذهبه الاعتزالي ، ويؤيده بكل ما يملك من قوة الحجة ، وهو يحرص كل الحرص على أن يأخذ من الآيات ما يشهد لمذهبه الباطل ، وأن يتأول كل ما يعارضها من الآيات ، ويحوّل الآيات الواردة في الكفار نحو أهل السنة الذين يسميهم حشويّه ومجبرة ومشبهه ، وقد ذكر الاحاديث الموضوعة في فضائل السور في آخر تفسير كل سورة .


قال شيخ الاسلام : وأما الزمخشري فتفسيره محشو بالبدعه وعلى طريقة المعتزله من انكار الصفات والرؤية ، والقول بخلق القرآن ، وانكر ان الله مريد للكائنات وخالق لافعال العباد وغير ذلك من أصول المعتزله .


موقفه من اللغة والنحو والشعر :
يعتني ببيان ما في القرآن من ثروة بلاغية في المعاني والبيان لكنه اذا مرّ بلفظ لا يتفق مع مذهبه يحاول بكل جهده ان يبطل المعنى الظاهر للفظ وان يثبت للفظ معنى آخر






4- زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي


عقيدته :
كان مضطربا ، فيثبت بعض الصفات ويؤول بعضها قال شيخ الاسلام : ( ان ابا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب ، لم يثبت على قدم النفي ، ولا على قدم الاثبات بل له كلام في الاثبات نظما ونثرا ما أثبت فيه كثيرا من الصفات التي انكرها في هذا المصنف فهو في هذا الباب مثل كثيرين من الخائضين في هذا الباب من انواع الناس ، يثبتون تارة ، وينفون في مواضع كثيرة كما هو حال ابي الوفاء بن عقيل وابي حامد الغزالي )


وقال ابن قدامه : كان ابن الجوزي امام عصره ، إلا اننا لم نرتضِ تصانيفه في السنة ولا طريقته فيها .


وهو في تفسيره يذكر مذهب المؤولة ، ومذهب المفوّضة ، فقد ذكر في الاستواء : ان اجماع السلف منعقد على الاّ يزيدوا على قراءة الآية !!! وهذا هو مذهب المفوّضة .


وأوّل صفة الحياء بالخشية ، وأوّل الوجه بالذات ، والمجيء والإتيان بمجيء امر الله وقدرته ، وعطل صفة النفس واليد ، وأوّل الفوقية بالقهر والغلبة ، والعين بالحفظ ، وغيرذلك .


ومما يدل على انه كان لا يرى مذهب السلف في الإثبات : ما ذكره في صيد الخاطر عن ابن عبد البر ص97 قال : ولقد عجبت لرجل اندلسي يقال له ابن عبد البر ، صنّف كتاب التمهيد ، فذكر فيه حديث النزول الى السماء الدنيا . فقال : هذا يدل على ان الله تعالى على العرش ، لأنه لولا ذلك لما كان لقوله " ينزل " معنى ، وهذا كلام جاهل بمعرفة الله عز وجل ، لأن هذا استسلف من حسّه ما يعرفه من نزول الاجسام فقاس صفة الحق عليه.




تنبيه : ما يستشهد به بعض المفسرين من وقوع التأويل من السلف فهذا كذب ، لانه لم يرد حرف واحد في التأويل عن السلف وما ذكروه من ذلك يجب فيه أولا : إثبات صحة السند لمن نقلوه عنه ، ثم يأتي النقاش بعد .






5- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي


عقيدته :
مؤول أشعري العقيدة ن ومن تتبع كتابه " الاسنى في شرح اسماء الله الحسنى " وتفسيره عرف هذا ، وهو يعتمد في نقله في باب الاسماء والصفات على ائمة الاشاعرة كالجويني والباقلاني والرازي وابن عطيه وغيرهم .


وفيهِ مواضع ردّ فيها على أهل التصوف ، وأنكر افعالهم وأقوالهم المخالفة للشرع .


موقفه من الاحاديث والاسانيد :
يُكثر من ايراد الاحاديث النبوية وشرط على نفسه ان يعزوها الى مصنفيها ويسوقها بلا اسناد غالبا .


موقفه من الاحكام الفقهية :
يستفيض في آيات الاحكام ن ويذكر مسائل الخلاف ما تعلّق منها بالآيات من قريب او بعيد مع بيان ادلة الاقوال ، وهو منصف لا يتعقّب لمذهبه المالكي بل يسير مع الدليل حيث سار .






6- تفسير القرآن العظيم لابن كثير


الوصف العام للتفسير :
من اشهر ما دوّن في التفسير بالمأثور ، ويأتي في المرتبة الثانية بعد تفسير ابن جرير ويعتني ايضا بالرواية ، ففسر كتاب الله تعالى بالاحاديث والآثار مسنده الى اصحابها ، شديد العناية بذكر الآيات المشابهه للآية التي يريد تفسيرها – وهو ما يسمى بتفسير القرآن بالقرآن –


عقيدته :
سلفي العقيدة ، ولا غرو فهو من تلاميذ شيخ الاسلام ابن تيمية ، له رسالة في العقيدة سمّاها (العقائد) بيّن فيها عقيدة السلف في اثبات الصفات كالسمع والبصر والعين والوجه والعلم والكلام والرضى والسخط والحب والبغض والفرح والضحك وغيرها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تبديل .


أما في التفسير فمعظم الصفات أثبتها وبيّن فيها مذهب السلف ،وبعضها فسّرها تفسيرا اجماليا والقليل منها فسّرها باللازم تبعا لابن جرير كالحياء والعين ، فكان ينبغي ان يبيّن الصفة ثم يذكر اللازم .


موقفه من الاسانيد :
يذكر الاحاديث والآثار بأسانيدها ويهتم بتصحيح الروايات وتضعيفها ، وذكر الجرح والتعديل في الرواة وهو حافظ له معرفة بفنون الحديث ورجاله ، وله مصنفات في ذلك .


موقفه من الاحكام الفقهية :
يذكر المناقشات الفقهية ، وأقوال العلماء وأدلتهم عند تفسيره لآيات الاحكام ، ولكن دون اسراف .


موقفه من الاسرائيليات :
يمتاز بنقده للإسرائيليات والتحذير منها عموما مع نقده لها غالبا عند ذكر شيء منها .


موقفه من اللغة والشعر والنحو :
قليلا ما يتعرض للاعراب والنحو ، وكذا حاله مع الشعر






7- تفسير الجلالين لمؤلفيه جلال الدين المحلي و جلال الدين السيوطي


الوصف العام للتفسير :
اشترك في هذا التفسير الجلالان :المحلي ابتدأ تفسيره من سورة الكهف الى آخرسورة الناس وابتدأ تفسير سورة الفاتحة ثم توفي وأكمله السيوطي فابتدأمن سورة الفاتحة الى سورة الاسراء .


والتفسير مختصر ، عبارته موجزة ، وقد اشتهر هذا التفسيربين الناس لسهولته واختصاره .


عقيدتهما في الكتاب :
كلاهما مؤول للصفات على مذهب الاشاعرة


أما المحلي : فقد أوّل الرحمة بارادة الخير لأهله ، وقال الودود : المتودد الى اوليائه بالكرامة ، وأوّل الحياء بالترك ، وهو من لوازم صفة الحياء كما في قوله تعالى " والله لا يستحيي من الحق " وأوّل المحبة : بالنصر والاكرام في قوله " ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " ، وأوّل القبضة بالملك والتصرف ، واليمين بالقدرة في قوله " والسماوات مطويات بيمينه " وأوّل مجيئه تعالى في قوله "وجاء ربك" بمجيء امره ز


وقال في قوله " إليه يصعد الكلم الطيب " قال : يعلمه .


وأثبت رؤية المؤمنين ربهم في قوله " الى ربها ناظرة "


أما السيوطي فمن الامثلة على تأويلاته في هذا الكتاب : أوّل الحياء بالترك ، والرحمة بالثواب ، والاستهزاء بالمجازاة على استهزائهم ، وأوّل المحبة بالثواب . وقال في قوله " هنل ينظرون الا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام " أي أمره .


وأوّل اليدين في قوله " بل يداه مبسوطتان " قال : مبالغة في الوصف بالجود


أثبت صفة الاستواء على ضعف في ذلك قال في " الرحمن على العرش استوى " قال : استواء يليق به سبحانه .


موقفهما من الاحاديث و الاسانيد :
تُذكر فيه الاحاديث واسباب النزول والآثار من السلف بلا أسانيد ، ولا عزو لمصدر غالبا ، وأحيانا تُذكر المصادر .


موقفهما من الاسرائيليات :
تُذكر فيه معاني الاسرائيليات عند تفسير بعض الآيات دون التنبيه عليها وقد تتضمن الغضّ من بعض الانبياء كما في تفسير فتنة داوود عليه السلام في سورة ص .






8- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للشوكاني


عقيدته :
له رسالة سماها " التحف في مذاهب السلف " ذم فيها أهل الكلام ، وطريقتهم في تقديم العقل على نصوص الكتاب والسنة ، ومدح مذهب السلف ، لكنه في تفسيره أوّل بعض الصفات متابعة للقرطبي وغيره ، فاوّل صفة الغضب والاستهزاء والحياء والوجه والإتيان والمجيء والمحبة والنفس واليد والفوقية والعين وغيرها ، أثبت رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة .


ويردّ في مواضع من كتابه على الزمخشري فيما خالف فيه أهل السنة والجماعة .


ويتميز تفسيره ايضا بالتحذير من البدع المضلة ، والعقائد المنحرفة ، والتقليد الاعمى ، وقد لقي المؤلِف بسبب ذلك ايذاءً وفتناً شتى .


موقفه من الاسانيد :
حرص على ايراد ما ثبت من التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او الصحابة او التابعين او الأئمة المعتبرين ، وهو يتعقب احيانا الروايات التي يذكرها لكن يؤخذ عليه انه يذكر احاديث ضعيفة وموضوعه في مواضع كثيرة ولا ينبّه عليها .


موقفه من الاحكام الفقهية :
يذكر مذاهب العلماء الفقهية ( الأئمة الاربعة وغيرهم ) واختلافاتهم وأدلتهم ، ويرجح ويستنبط فهو امام مطلع مجتهد في الفقه فقد ألّف فيه مؤلفات مثل : نيل الاوطار شرح منتقى الاخبار .


موقفه من الاسرائيليات :
قليل النقل للاسرائيليات ، لكنه قد ينقل مضمون بعضها في تفسير الآيات .






9 - تفسير المنار لمحمد رشيد رضا


عقيدته :
احد رجال المدرسة الاصلاحية والتي تميل لمذهب الاعتزال ، وقد تأثر بشيخه " محمد عبده " ونقل عنه كثيرا في تفسيره ، وتبعا له فقد وقع في انكار بعض علامات الساعة كنزول عيسى عليه السلام ، وخروج الدجال ، والمعجزات الحسيّه للنبي صلى الله عليه وسلم والانبياء من قبله والملائكة والجن وقتال الملائكة مع المؤمنين .


أما في الاسماء والصفات : فقد أثبت معظم الصفات على طريقة السلف ، ووقع منه شيء من التأويل والتردد في بعض الصفات ، والخلط بين مذهب السلف والتفويض .


أثبت بعض الصفات كالاستواء والكلام والمحبة والرحمة والرضا والغضب والكراهه والرؤية والنفس والوجه لكنه أوّل اليد بالجود ، والعين بالمراقبة والحفظ ، والمجيء والإتيان ، والاستهزاء .


موقفه من الاحكام الفقهية :
يعطي لنفسه حرية واسعة في استنباط الاحكام الشرعية من القرآن مما جعله يخالف جمهور الفقهاء في عدة مسائل مثل : تجويز التيمم للمسافر ولو كان الماء بين يديه .






10- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي


الوصف العام للكتاب :
قال في خطته : ولم يكن قصدي في ذلك الا ان يكون المعنى هو المقصود ، ولم أشتغل في حلّ الالفاظ والعقود للمعنى الذي ذكرت ، ولان المفسرين قد كَفَوا من بعدهم فجزاهم الله عن المسلمين خيرا .


عقيدته :
سلفي العقيدة ،سار على طريق الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نشر الدعوة السلفية ، دافع في كتابه عن عقيدة السلف ، واثبت الاسماء والصفات الالهية ، ورفض تأويلات الجهمية والمعتزلة والاشاعرة وردّ عليها .


موقفه من الاسانيد والاحاديث :
قليل التعرض لذكر الاحاديث النبوية ، لكنه يذكر معناها في سياق تفسيره للآيات واذا ذكرها لم يعزها غالبا لاهتمامه ببيان المعنى بأسهل طريق .


موقفه من الاحكام الفقهية :
يشرح الاحكام الفقهية الواردة في الآيات بعبارة سهلة ، يذكر فيها ما ترجح لديه من اقوال الفقهاء ، ولا يذكر الاختلافات بين الأئمة .


موقفه من الاسرائيليات :
اعرض عن ذكر الاسرائيليات في كتابه وردّ على بعضها






11- في ظلال القرآن لسيد قطب


عقيدته :
أوّل بعض الصفات مثل الاستواء والعلو والكلام والمحبة واليد وقال : لم أعثر على أحاديث صحيحة في شأن الكرسي والعرش تفسّر وتحدد المراد مما ورد في القرآن ، وقال عن قوله تعالى : " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه " قال : وكل ما ورد في القرآن والسنة من مثل هذه انما هو تقريب للحقيقة فالله تبارك وتعالى وضعها في أسلوب يقرّب بها ويمثّل "وهذه عبارة الزمخشري


وذكر في تفسير قوله تعالى " هو الأول والآخر والظاهر والباطن " وكذلك في تفسير سورة الاخلاص كلاما يؤخذ منه القول بوحدة الوجود


* للاستزادة يرجى مراجعة ما كتبه الشيخ عبد الله الدويش في كتابه : المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال .


وقال سيد قطب في كتابه التصوير الفني في قوله تعالى :" أن القِ عصاك فألقاها فإذا هي حية تسعى " وما يكاد يراها حتى يثب جريا لا يعقّب ولا يلوي انه الفتى العصبي نفسه !!!!ولو أنه قد صار رجلا .. ثم لندعه فترة أخرى لنرى ماذا يصنع الزمن في أعصابه ، لقد انتصر على السحرة ، وقد استخلص بني اسرائيل وعبر بهم البحر ، ثم ذهب الى ميعاد ربه على الطور وإنه لنبي ولكن ها هو ذا يسال ربه سؤالا عجيبا " قال رب أرني أنظر إليك " قال لن تراني ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " ثم حدث مالا تحتمله أية اعصاب انسانية فما بالك بأعصاب موسى " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخرّ موسى صعقا ً فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وانا أول المؤمنين " عودة العصبي في سرعة واندفاع !!!!


وهذا الاسلوب فيه جرأة لا تليق في حق الانبياء





وقال في كتابه " العدالة الاجتماعية في الاسلام " : هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغيّر شيئا ما بدون شك على عهد عثمان ، ولقد كان من سوء الطالع أن تدرك الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ضعفت عزيمته عن عزائم الاسلام ، وضعفت ارادته عن الصمود لكيد مروان وكيد أميّة من ورائه فَهِم عثمان – يرحمه الله – ان كونه اماما يمنحه حرية التصرف في مال المسلمين بالهبة والعطاء !!!!!


وكلامه هذا لا يليق في حق الصحابة رضي الله عنهم
[/center]

رفاعي وافتخر

عدد المساهمات: 46
تاريخ التسجيل: 01/09/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى